Archive for January, 2007

Dentist conference

Dr. Abdul Malak Sukkarie, a dental surgeon, came today and gave a conference for 31 senior citizens. He mostly talked about the problems with gums. It was very interesting and his human approach was appreciated by all.

See below some pictures, click to view full image.

1     2     3

Senior Citizens’ activities

This morning just like every morning when they come, the senior citizens exercise under the guidance of Mrs. Batal.

sport click to view full page.

Then afterwards they made manakish,  the famous Lebanese pizza with za3tar (thyme). There was a nice atmosphere. Take a look at the picture below:

manakish

Article in Annahar newspaper

This article is the fruit of an interview taken about 8 months ago at Ayadina premises by Nahar journalist Mrs. Hala Homsi:

 

click on the link to have it fully:

http://www.annaharonline.com/htd/TAHKIK070104.HTM

انطلقت من إيمان سيّدة بأن المشكلة ليست في المال بل في البرد

المعشّش في القلوب
أيـــــاديـــنــــا” “تــــدفئ” قــــلــــوب المـــســـــنين وتحـــقّــــق أحـــلام الأطـــفـــال:
أبــــو الـــيـــاس عـــــاد إبــــن 14 ونــــتــــالــــيــــا طـــــارت مــــن الـــفـــرح

ابو الياس يحب كثيرا ان يأتي الى هذا المنزل. يشتاق اليه والى ناسه. “هنا اشعر بانني عدت ابن 14 عاما”. في بيت “أيادينا”، وجد ابو الياس ملاذه المؤنس بعدما بلغ الـ 82. الوقت هنا يمّر بسرعة، يشارك في النشاطات، ويستمتع. “أول شيء قدموه لي في حياتي اليومية هو أن أبقى دائماً مرتباً. وكل ما أطلبه منهم يقولون لي “تكرم عينك”. كل شيء موجود”. و”المشاوير” ينتظرها بفارغ الصبر. “الرحلات التي تنظم لنا جميلة جدا. ونعتبر بعضنا بعضا كأهل، ونجلس جميعاً الى مائدة الطعام. أشعر كأنني بين أولادي وأخواني، عائلة واحدة متكاملة“.
كتبت هالة حمصي:

في بيت “ايادينا”، يلتقي ابو الياس اسبوعيا عددا آخر من الرجال والنساء المسنين الذين باتوا يشكلون “عائلة” ثانية له. دوره كل جمعة. كأن هذه الفسحة اللطيفة تبلسم “الفراغ” الذي بدأ يشعر به منذ تقاعده قبل اعوام عدة. “عندما نأتي إلى هنا، نتحدث و”نتساير” خلال ساعتين أو ثلاث ساعات، ويسألوننا ماذا تريدون. ونحن كمسنين، نقدم اقتراحاتنا”. ويتذكر مبتسما: “نعم، لقد قدمنا ايضا مسرحيات ترفيهية كثيرة، وكانت عفوية من دون أي تحضير، مثل شاعر يرتجل وصوّرناها“.
السيدة جانيت، هي ايضا، من اسرة “أيادينا”. تأتي كل اثنين للمشاركة في النشاطات. “لقد أعطتنا “أيادينا” النور والعلم والثقافة”، على ما تقول. واذا كانت تدرك جيدا مكانة “ايادينا” في قلبها، فذلك لانها وجدت لديها كل العطف والاهتمام.
انا ارملة وأربي أولاد إبني، وأقوم بأعمال المنزل عندما يذهب الاولاد إلى المدرسة او الحضانة”. ولكن عندما تلتقي السيدة جانيت برفاق مجموعتها، “نجلس ونتسلى، ونتدرب على الرياضة بإشراف السيدة ايزابيل، ثم نتناول الفطور والفواكه و”الحلو كمان”. ولاحقاً يأخذوننا لزيارة أماكن مختلفة”. هنا تنسى قليلا هموم الحياة. “نعم، تعطيني “ايادينا” القوة ومعنويات عالية“.
في القاعة حيث جلس ابو الياس والسيدة جانيت، كانت هناك طاولة، “حيث تنعقد حلقات لعب الورق”، وتلفزيون ومطبخ صغير حيث كل عدة الضيافة جاهزة، الى غرفة العاب للصغار. وفي الطبقة الثانية، غرف اخرى تتجهز للنشاطات الثقافية المختلفة الصغار. جمعية “ايادينا” في منطقة النبعة تفتح ابوابها يوميا لاستقبال افراد عائلتها المتنامية كل سنة. وفي الاعياد، تتحوّل ايامها لقاءات وهدايا وحفلات لمن تقدم بهم العمر، وباتوا في وحشة، او تزرع البسمات على وجوه عشرات الاولاد. “لو لم تكن “ايادينا” في ايامي، لكان ذلك صعباً جدا عليّ”. تقول السيدة جانيت. “نعم أشتاق جداً الى ان آتي الى هنا، وأنتظر الموعد طويلاً“.

لا نقول لا لاحد

عيون الاطفال تذكرنا اين كنا، ونظرات المسنين تنبهنا اين سنصبح”. هذا هو شعار جمعية “ايادينا”. منذ انطلاقها، تطورت برامجها رويدا رويدا. للمسنين، لديها برامج ترفيهية (مسرح ولعب الورق، رقص وتلفزيون ورياضة)، زيارة البيوت، رحلات، برامج توعية (حول مواضيع صحية)، وبرامج صحية ومساعدات (تغطية تكلفات طبية). وللاولاد بين السابعة والثانية عشرة، تنفذ برامج لتنمية مواهبهم في الرسم والمسرح والموسيقى والكتابة. “لا نقول لا لاحد”، تقول الرئيسة المؤسسة للجمعية السيدة مايا الجر نجار. “هدفنا هو كرامة المسنين و تنمية مواهب الأطفال المحرومين. نهتم بالفئتين معا، لان الطفل رجل الغد، والمسن إبن البارحة”. عندما بدأ الحلم، لم يتجاوز العدد اصابع عدد اليد الواحدة. اما اليوم، فيبلغ عدد الاعضاء المؤسسين 12 يدعمهم نحو 50 شخصا. وتضم اسرة “ايادينا “حاليا اكثر من 84 مسنا و50 ولدا.
البداية كانت مع نجار وحدها، من الشارع. فورا، ادركت عمق الم المسنين وحاجات الاولاد. وترسخ الحلم ليصير واقعا يوميا. “قلت لنفسي: يمكن أن احبهم. لكن المحبة وحدها لا تكفي. نحتاج إلى قرشين”. وكانت فكرة دعوة نساء ميسورات الى منزلها كل اربعاء لشرب فنجان قهوة. “الفنجان بـ10 دولارات”. واعدت لهن ملفات صغيرة عن حالات تحتاج الى تغطية مادية او مساعدة. “كنت اصوّر أم فلان وأم فلان. هذه تحتاج إلى كذا، وتلك إلى كذا. وكنت أعرض صورة لزجاج مكسور عند سيدة، وفي اخرى الزجاج الجديد الذي استبدل. الصدقية هي التي أوصلتني إلى هذا النجاح“. وبعد فترة قصيرة، اصبحت اللقاءات دورية، “ولاحقاً انضمت اليّ السيدات“.
تعزو نجار كل الوعي لديها الى الناس الذين التقتهم وساعدتهم. “هم الذين علموني. هم الثروة، هم الذين يعطوننا كل شيء، نحن لا نعطيهم اطلاقا. لكن هذا واجبنا“. ومع مرور الاعوام، لا تزال تتذكر كلمات امرأة عجوز كانت تعرفها وطبعت انطلاقة الجمعية واستمرارها. “قالت لي: أرجوكِ لا تنسيني للسنة المقبلة. عندها ادركت أنه لا يمكن ان ننسى من نساعدهم فترة ما، بل يجب ان نخصص لهم نشاطا يوميا. هذه هي المسؤولية التي تحملتها في حياتي“.
بالنسبة الى نجار، الامر لا يقبل اي مساومة او تفريط. “علينا أن نهديهم الأمل. كرامة الإنسان أهم شيء. كثر يقدمون الخبز والطعام والأغطية والدواء، لكن البرد موجود في القلب”. وزرع الدفء في القلب هو الذي دفع بنجار ورفيقاتها الى عيش الحلم، وصولا الى استئجار مقر للجمعية في النبعة. ومع توسع الحلم، كبرت التحديات. “التحدي الأول ينحصر في تمويل أي مشروع نريد تنفيذه. يجب أن يغطي الصندوق كل المشاريع، سواء المسرح او الموسيقى او الرقص او السينما الخ“.
وسرعان ما ادركت نجار ورفيقاتها ان تحقيق ذلك ليس سهلا اطلاقا. “عشرات الممولين كانوا يضحكون عندما يعرفون أن التمويل سيستثمر في مشاريع ثقافية. لا قيمة للثقافة عندهم. يعتبرون ان التمويل يجب ان يخصص فقط للأطفال الذين يعانون امراضا نفسية وجسدية اواليتامى. ولكن لماذا هذه النظرة؟ يحق لكل طفل أن يتمتع بحقوقه الثقافية، مثل أي طفل آخر. والثقافة أيضاً عند المسن مثل لقمة العيش. فالبرد موجود في القلب”. وتستدرك: “نفسي طويل، وساتمكن من تحقيق كل ما أحلم به، إن شاء الله“.

عندما طارت نتاليا من الفرح

مشاريع الجمعية تسير على قدم وساق، ولا تنقص الاقتراحات اطلاقا. “بالنسبة الى المسنين، أولاً نعمل على اقامة مسارح لهم. وسنقيم مسرحا للكبار كل سبت، كما ان رغبتنا في اقامة مسارح في الشارع، والسعي مع البلدية الى تحقيق حلم المسنين في اقامة حدائق عامة”. وتكلمت على مشروع تنظيم “مهرجان الفرح”، وشبكة للطبابة، وتأمين باصات خاصة للجمعية.
نتاليا (11 عاما) هي ايضا تحب ان تأتي الى “ايادينا”. تعترف: “عندما أكون هنا اشعر بفرح”. بانضمامها الى عائلة “ايادينا”، حققت حلمها. “لقد اردت دائما ان اتعلم البيانو”. وهذا ما حصل، وصارت اليوم تعزف. والدتها تتذكر جيدا يوم علمت فيه نتاليا انها ستنضم إلى فريق البيانو. “كنت أنتظر عودتها كالعادة على الشرفة. لم تكن تمشي، بل تطير فرحا. وصلت وهي تبكي وتضحك، لأنها استطاعت ان تحقق حلمها“.
واذا كانت امنية نتاليا “أن تبقى ايادينا دائماً”، فان الجمعية تعمل على تحقيق حلم كل طفل. “نركز على اكتشاف كم شاعر يوجد بين هؤلاء الأولاد. نقدّر مواهب كل منهم، لأن الله اعطى كل الاطفال الموهبة، وليس الأغنياء منهم فقط”. وانطلاقا من هذا الموقف، أنشأت الجمعية “مركزا للثقافة” في الطبقة الثانية في مقرها. “ونعد لأربعة برامج ثقافية: مسرح، موسيقى، رسم، ورقص”. الى الاهتمام بالشق الثقافي، تهتم “ايادينا” بالشق الانساني ايضا. “نعمل على اصلاح بيوت الاولاد من الداخل. اذ يجب أن يكون البيت صحياً، بحيث يتمكن الولد فيه أن يحلم ويطلب كل ما يريد. اللون والجمال هما الحياة. وهذان الامران لا يكلفان أموالاً”، تقول نجار. المشاريع كثيرة. والانسان هو الهم الاول والاخير. وماذا يبقى بعد يوم عناء طويل وتحديات يومية؟ تجيب:”يبقى الحب. وبإقناع الناس بالمشاركة فيه، وبانه من حق كل ولد ومسن بكرامة، عندها نكون حققنا حلمنا. وسنحققه“.

 

Finally! A website

We are very proud to announce that we have a website.

So from now on you can find us at: http://ayadina.awardspace.com

Of course this is only a beginning and things have to be adapted yet but we are very very happy with this and thank the one who made it for us.